يعيد تغير المناخ رسم خريطة "أعياد الميلاد البيضاء"، مما يقلل من فرص تغطية الثلوج في المرتفعات المنخفضة والمناخات المعتدلة. نحلل كيف يؤثر ارتفاع متوسط درجات الحرارة على مدة تساقط الثلوج، ودور ظاهرة "المطر على الثلج"، ولماذا، على الرغم من الاحترار، قد تشهد بعض المناطق عواصف ثلجية أكثر تطرفاً ولكن قصيرة.
الاحتباس الحراري مقابل عيد الميلاد الأبيض: هل ستبقى الأعياد بيضاء في المستقبل؟
كيف يغير تغير المناخ أحلامنا بأرض العجائب الشتوية
قد تصبح الصورة الكلاسيكية لعيد الميلاد الأبيض نادرة بشكل متزايد مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية. يدرس العلماء كيف يؤثر تغير المناخ على فرصنا في الاستيقاظ على منظر طبيعي مغطى بالثلوج في 25 ديسمبر.
1. خط الثلج المتراجع
مع ارتفاع متوسط درجات الحرارة، يرتفع الارتفاع الذي يمكن أن يتساقط فيه الثلج ويتراكم. المدن التي كانت تشهد أعياد ميلاد بيضاء بشكل موثوق أصبحت الآن أكثر عرضة لتجربة المطر أو عدم هطول الأمطار على الإطلاق.
2. التأثيرات الإقليمية
شهدت أوروبا، خاصة المناطق الوسطى والغربية، انخفاضاً كبيراً في احتمالية أعياد الميلاد البيضاء خلال العقود الماضية.
3. ظاهرة المطر على الثلج
يزيد تغير المناخ من تواتر أحداث المطر على الثلج، حيث يسقط المطر الدافئ على الغطاء الثلجي الموجود.
4. مفارقة الأحداث المتطرفة
من المثير للاهتمام، بينما قد تنخفض التغطية الثلجية الإجمالية، يمكن أن يؤدي تغير المناخ إلى عواصف ثلجية أكثر شدة ولكن أقصر.
5. التوقعات المستقبلية
بحلول عام 2050، تشير النماذج المناخية إلى أن العديد من المناطق التقليدية الثلجية ستشهد انخفاضاً بنسبة 10-20% في تساقط الثلوج.